علاء الدين مغلطاي
5
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
كلامه شيء مما لا يعرى منه البشر ذكرت لفظه وقلت : فيه نظر ، وبينته بالدلائل الموجزة الواضحة مبلغ علمي ، بعزو كل قول إلى قائله إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر ، مما قصدي فيه إرشاد الطالب ، وتيسير الأمر على ناقلي [ . . . ] لا الإزراء على أحد والعياذ بالله من ذلك لأنا [ . . ] منهم ونتعلم من علمهم ، غفر الله لنا ولهم ، وربما نبهت على صواب ما أثبتناه من أخطائه ، وأن لا أستوعب شيوخ الرجل وزيادة على ما ذكره الشيخ ، ولا الرواة إلا قليلا بحسب النشاط وعدمه ، لئلا يعتقد معتقد أن الشيخ رحمه الله تعالى استوفى في جميع ذلك ، ويعلم أن الإحاطة متعذرة ولا سبيل إليها ، لا سيما وقد صار كتاب التهذيب حكما بين طائفتي المحدثين والفقهاء ، إذا اختلفوا قالوا : بيننا وبينكم كتاب المزي ، وإنما يأتي ذلك من القصور المؤدي إلى الراحة والدعة ، لأن الأصول التي ينقل منها موجودة ، بل أصول تلك الأصول . قد حوينا بحمد رب عليم . . . أصل قول لأحمد والبخاري وأصولا للهيثم بن عدي . . . وشباب وبعده الغنجار وعلى كل حال فأخذ الشيء من مظانه أولى وأحرى أن لا يحصل وهم في الشيء المنقول .